سجون طرابلس... مقار للمنسيين وبقايا نظام القذافي
قبل 24 عاماً، اقتحمت مجموعة من القوات الخاصة غالبية زنازين سجن «أبو سليم»، بضواحي العاصمة الليبية طرابلس، التي كانت تضم حينها 1269 معارضاً لنظام العقيد معمر القذافي، وفتحت النيران عليهم فأردتهم قتلى، في قضية شهيرة ظلت متداولة في المحاكم الليبية إلى أن أُغلقت منتصف ديسمبر (كانون الأول) الماضي.
غير أن الجريمة التي روعت الليبيين، وشغلتهم منذ ارتكابها في التاسع والعشرين من يونيو (حزيران) عام 1996، تظل واحدة من جرائم القتل الجماعي الكاشفة لما يجري داخل ردهات وزنازين سجون ومعتقلات طرابلس، قديماً وحديثاً، قبل إسقاط نظام القذافي وبعده.
غير أن الجريمة التي روعت الليبيين، وشغلتهم منذ ارتكابها في التاسع والعشرين من يونيو (حزيران) عام 1996، تظل واحدة من جرائم القتل الجماعي الكاشفة لما يجري داخل ردهات وزنازين سجون ومعتقلات طرابلس، قديماً وحديثاً، قبل إسقاط نظام القذافي وبعده.
تعليقات
إرسال تعليق